اكاديمية الاعلام في العراق (MAI) تعقد ندوة حول التغطية الانتخابية في بيروت

 

بيروت، 14.4.2018

عقدت الأكاديمية الإعلامية في العراق (MAI) ندوة مفتوحة في بيروت يوم 14 نيسان/ أبريل 2018 حول دور الإعلام في الانتخابات العراقية. وشارك فيها اثنا عشر رئيسًا ومديرًا لمؤسسات اعلامية، إلى جانب عدد من المدربين والمديرين في اكاديمية الاعلام MAI.

 

شدد مدير منظمة الإعلام FU على ضرورة أن تكون المعلومات في فترة الانتخابات شفافة وعادلة وخالية من انتماء حزبي أو اي مرشح. وقال أحد المشاركين في المؤتمر ان “البرلمان لم يعمل بشكل صحيح ولم يعمل كمراقب ومحاسب ولم يسهم في إصدار القوانين التي تساعد على تطوير العملية السياسية ومؤسسات الدولة وإحداث تغيير في الحكومة والمجتمع”.

 

وقام الدكتور وليد الزيدي، خبير في الشؤون الانتخابية والمدير العام السابق لخدمة العمليات في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، بتسليط الضوء على التحديات التي تواجه العملية الانتخابية ، والتي لخصها على النحو التالي:

تصويت النازحين.
الانخفاض المحتمل في نسبة المشاركين في الانتخابات العراقية.
استخدام أنظمة التصويت الإلكترونية لأول مرة.

 

وتناول الزيدي الإطار التنظيمي لعمل وسائل الإعلام خلال الانتخابات، بما في ذلك تحديد الانتهاكات ونظام الحملات الانتخابية والعقوبات المفروضة على المخالفين. ووفقاً لزيدي، فإن اعتماد البطاقة الانتحابية العراقية، التي تم منحها في عام 2016، من شأنه أن يقلل عدد المشاركين في الانتخابات حيث ان غالبية الذين لا يملكون البطاقة سوف يحرمون من التصويت.

 

ثم قدم مدير وكالة الأنباء المحلية لمحة عامة عن واقع المشهد الإعلامي وتحليل ما هي فرص التغطية الإعلامية المتوازنة والمهنية. واشار المشاركون الى أن العديد من المرشحين يخدعون الجمهور من خلال استخدام الشعارات البراقة ، بعضها لا علاقة لها بعملهم التشريعي أو سياستهم.

 

اجريت الانتخابات البرلمانية في العراق يوم 12 ايار/ مايو. تابع جميع التفاصيل على موقع Niqash.org، منصة إخبارية بثلاث لغات.

 

واختتم الندوة مدير الأكاديمية الإعلامية في العراق، دانا اسعد، والذي أجرى حوارًا مفتوحًا مع المشاركين والإعلاميين العراقيين.

 

أكثر مما هو نظري

يُدرّس مدربو الأكاديمية، مناهج الأكاديمية المُعدة حسب الاحتياجات عبر الانترنت، وفي دور الإعلام المنتشرة في البلاد. غير أن التدريب المذكور ليس مجرد كلمات على لوحة، فالشراكة مع موقع “نقاش”  وهي مجلة ألكترونية، تنشر تقارير وقصص خبرية، وتمنح المُتدربين فرصة فورية لتطبيق معارفهم المكتسبة في بيئة إعلامية نشطة.

 

ويقدّم موقع نقاش (Niqash.org) الذي تأسس في عام 2005، تقارير عن التطورات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في العراق. ويشارك المتدربون في الأكاديمية بتحرير وإنتاج المواد الصحفية للموقع، مما يجعله منبراً حياً لنشر تغطياتهم الخبرية والتصوير الصحفي وإنتاج الوسائط المتعددة وغيرها.

 

وسائل الاعلام تعزز مشروع المصالحة في جميع أنحاء العراق

 

تصالح” استمرت وسائل الإعلام العراقية التي تدعم مشروع المصالحة ، نشاطها المزدحم خلال الانتخابات البرلمانية، بالمزيد من ورش العمل، بما في ذلك دورة حول صحافة البيانات في بغداد وأخرى في السليمانية حول التحقق.

“تصالح” هو مشروع نفذته أكاديمية الإعلام في العراق، MICT بالتعاون مع المنظمة الفرنسية CFI.

عقدت اكاديمية الاعلام في العراق  MAI سلسلة من ورش العمل حول إعداد تقارير نزيهة والتحقق من المصادر خلال الانتخابات البرلمانية التي اجريت في ايار/ مايو 2018، وبالتعاون مع المنظمة الفرنسية CFI ، نفذت سلسلة من الورش التدريبية التي تهدف إلى تعزيز نزاهة المشهد الإعلامي المحلي ومهارات الصحفيين المكلفين بالإبلاغ عن الانتخابات.
وركزت ورشة العمل التي تم تنفيذها في العمارة على كيفية مراقبة الانتخابات وقيام الأفراد بوضع استراتيجية ناجحة لرصد وسائل الإعلام أثناء الانتخابات، بما في ذلك كيفية الكشف عن الأخبار المزورة أو خطاب الكراهية أو محاولات التلاعب بنتيجة الانتخابات من خلال معلومات غير صحيحة.
وعقدت في كﻻر ورشة عمل عن التغطية الانتخابية. كما تم عقد عدد من ورش العمل التي تركز على النزاهة والشفافية والتحقق من المصادر في الفترة التي سبقت الانتخابات.
شارك أكثر من 20 مشاركاً في دورة تدريبية مخصصة للصحافة موجهة إلى الإعلاميين الذين يغطون الانتخابات البرلمانية، عقدت الدورة من 19-22 شباط/ فبراير في بغداد. الهدف من الورشة تعزيز ودعم مهارات الصحفيين في التعامل مع الجوانب المختلفة للعملية الانتخابية.

 

الأكاديمية تساهم في تطوير  مناهج الصحافة الاستقصائية بالجامعات العراقية

 

16.12.2017 ،بغداد

شاركت أكاديمية الإعلام – العراق، في مؤتمر أكاديمي عقد في بغداد، لاعداد مفردات منهجية لتطوير الصحافة الاستقصائية في أقسام الإعلام بالجامعات العراقية.

المؤتمر الذي نظم يومي 16 و17 كانون الأول/ ديسمبر 2017 في العاصمة العراقية بغداد، وبحضور أساتذة من عدة جامعات عراقية، شكل واحدا من أكبر التجمعات في البلاد التي ناقشت موضوع الصحافة الاستقصائية.

 

الهدف من المؤتمر الذي عقدته الأكاديمية، الى جانب كل من منظمة (IMS) والسفارة الفرنسية في بغداد، وشبكة (NRIJ) للصحافة الاستقصائية وشبكة المحامين المتطوعين من أجل حرية التعبير، هو تطوير منهاج الصحافة الاستقصائية لأقسام الاعلام والاتصالات في الجامعات العراقية المختلفة.

 

المشاركون ناقشوا واقترحوا اضافة جوانب تطبيقية على مفردات مواد الصحافة الاستقصائية المعتمدة بالجامعات، وتعزيز الجوانب المتعلقة بأساليب وقوالب كتابة التحقيقات واسس انجاز التحقيقات المسموعة والمرئية، فضلا عن القوانين المتعلقة بالعمل الصحفي.

 

يعتبر هذا المشروع من أهم المشاريع في عام 2017 لأنه يساعد في تأسيس وتطوير الصحافة الاستقصائية في الجامعات العراقية، وهذا واحد من أهم احتياجات المجتمع العراقي الذي يعاني من الفساد واستغلال السلطة”، وفقاً لما ذكره الدكتور هاشم حسن، عميد كلية الاعلام بجامعة بغداد ورئيس لجنة إدارة المؤتمر.

 

ونظمت أكاديمية الإعلام – العراق (MAI) ، في عام 2017 وحده تم تنفيذ عشر ورش عمل عن الصحافة الاستقصائية في عشر جامعات عراقية، وفقاً لممثل الأكاديمية دلوفان برواري، بهدف تطوير امكانات الطلبة الجامعيين على انجاز تحقيقات استقصائية تتناول مختلف القضايا بما فيها الفساد.

 

 

ورش عمل صحافة ما بعد داعش في الموصل

 

09.11.2017، الموصل

شارك صحفيون وناشطون ومدونون وموظفو اقسام اعلام في مؤسسات حكوميةبمحافظة نينوى، مركزها مدينة الموصل، في ثلاث ورش عمل عن أسس الصحافة، ناقشوا خلالها فرص تطوير الاعلام في المحافظة ودوره في تحقيق المصالحة المجتمعية.

 

الورش التي نظمت بدعم من أكاديمية الإعلام – العراق (MAI)، شارك فيها نحو 50 صحفياً وناشطاً ومدوناً وموظفا حكوميا، من مختلف مكونات محافظة نينوى التي إحتلها تنظيم داعش لنحو ثلاث سنوات، ركزت على الفنون الأساسية للصحافة، لتطوير قدرات المشاركين في مجالات كتابة الأخبار والتقارير والقصص عن واقع المحافظة.

 

الورش أقيمت في اربيل ودهوك والموصل، واعدت برامجها لتمكين المشاركين من إنجاز مواد إخبارية وفق أسس الكتابة المهنية وأخلاقيات الصحافة والقوانين الخاصة بالعمل الصحفي بالعراق.

 

وحتى وقت قريب، كان العديد من المشاركين من نينوى يحلمون بالمشاركة في هذه الورش، حيث كانت المحافظة محتلة من قبل داعش.

 

اقرأ أيضاً – نقاش: كيف استولى المتطرفون على الموصل؟

 

وقام بتقديم الورش مدربون من شبكة نيريج للصحافة الاستقصائية وشبكة المحامين المتطوعين للدفاع عن حرية التعبير، واستمرت كل ورشة أربعة أيام، خّصص اليوم الأول فيها لأساسيات كتابة الأخبار، واليومين الثاني والثالث لتحليل الأخبار وكتابة التقارير والقصص الصحفية، وقدم المشاركون قصصهم الإخبارية الخاصة في اليوم الأخير.

 

وركز التدريب على تطوير قدرات المشاركين في إعداد الأخبار والتقارير ونشرها على المواقع الالكترونية أو صفحات التواصل الاجتماعي. كما تم خلالها عرض الجوانب القانونية الخاصة بالعمل الصحفي والنشر.

 

وعقدت ورشة العمل الأولى في قاعة نادي دهوك الرياضي في مدينة دهوك من 6 إلى 9 تشرين الأول/أكتوبر بمشاركة 15 صحفياً ومدوناً وناشطاً وموظفا حكومياً في اقسام الاعلام، من مختلف مكونات محافظة نينوى.

وعقدت ورشة العمل الثانية في فندق جوار جرا في أربيل من 14 الى 17 تشرين الأول/أكتوبر، بمشاركة 16 صحفياً ومدوناً وناشطاً من مختلف مكونات المحافظة.

اما ورشة العمل الثالثة عقدت في الموصل من 6 إلى 9 تشرين الثاني/نوفمبر بمشاركة 18 صحفياً ومدوناً وناشطاً.

 

الورش نظمت بهدف تعزيز الهياكل الأساسية لوسائل الإعلام وقدراتها في نينوى، وتشجيع الاعلام على المساهمة في تحقيق التعايش، بعد ثلاث سنوات من الالغاء والترهيب تحت حكم داعش.

وتسعى أكاديمية الإعلام – العراق (MAI)، من خلال دعم مهارات الصحفيين الشباب والمدونين والنشطاء وتمكينهم من الكتابة وفقاً لمبادئ الصحافة المهنية، إلى المساهمة في إعادة بناء المجتمع المدني في نينوى.

 

وقدم المشاركون في الورش، أفكاراً وفرضيات لسلسلة من القصص عن القضايا الاجتماعية والصحية والبيئية والاقتصادية والإدارية والسياسية وأعربوا عن استعدادهم لتحويل هذه الأفكار إلى قصص وتقارير معمقة.

 

وأصبحت هذه الورش محطات أساسية لتشجيع الصحفيين والمدونين المشاركين على نشر الأخبار والقصص والتقارير المهنية عن نينوى، خاصة مع قلة الصحفيين الذين يغطون واقع المحافظة.

 

وتعد ورش العمل جزءاً من مشروع لتطوير قدرات الصحفيين والمدونين من مختلف الانتماءات (العرب والكرد والتركمان والمسلمين والمسيحيين والإيزيدين والشبك) في محافظة نينوى، وتحقيق التواصل بينهم.

 

كان معظم المشاركين من فئة الشباب، وأجروا فيما بينهم حواراً صحياً لبناء شراكات تساهم في نجاح عملهم الإعلامي.

 

وتفتقر محافظة نينوى للصحفيين ووسائل الإعلام، فهي تفتقد الى الآن لوجود أية صحيفة أو موقع إلكتروني يغطي شؤون المحافظة.

 

ويقول مدير أكاديمية الإعلام – العراق، دانا أسعد ان “ورش العمل جزء من مشروع تطوير وسائل الإعلام وبناء السلام في نينوى، وهي تتضمن تدريب متخصص في مختلف جوانب الصحافة”.

وأشار أسعد إلى الحاجة الكبيرة لمثل هذه المشاريع التي تدعم المهنية الصحفية وتشجع على المصالحة المجتمعية، مؤكدا أن “وسائل الإعلام المهنية ترفض خطاب الكراهية”.

 

وتلقى المشاركون في الورش معلومات قانونية لتجنب الوقوع في خطاب الكراهية والتشهير والمساءلة القانونية المترتبة على ذلك.

 

وتعمل أكاديمية الإعلام – العراق (MAI)، بالتنسيق مع المنظمات الداعمة للصحافة، على تدريب وتمكين الإعلاميين الشباب من اتقان أسس العمل المهني، بهدف تأسيس مجموعة من الصحفيين المؤهلين للعمل في مختلف المؤسسات الاعلامية.

 

خلافا للتقارير، لم يتم تدمير كنيسة الساعة في الموصل

 

16.11.2016، الموصل

أظهر تحقيق “فريق التحقيق الرقمي العراقي” وأكاديمية الإعلام – العراق (MAI)، أن داعش لم تدمر “كنيسة الساعة” في الموصل في ايار/ مايو من عام (2016)، خلافاً لتقارير وسائل الإعلام الدولية في ذلك الوقت:

 

https://goo.gl/GTXkgz